×

News

10/4/2016 10:02:48 AM

كرسي دراسات المسجد النبوي الشريف بالجامعة الإسلامية يناقش خطته الإستراتيجية

 

 

صورة الص

 

محتنيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بنسلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة افتتح فضيلة مدير الجامعة الإسلاميةبالمدينة المنورة المكلف الأستاذ الدكتور إبراهيم بن علي العبيد الورشة التأسيسيةللخطة الإستراتيجية لكرسي دراسات المسجد النبوي الشريف، وذلك بحضور معالي الرئيسالعام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيزالسديس ومعالي نائبه الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الفالح.

 

 

 

وأكد الدكتور العبيد في كلمته الافتتاحية أنالجامعة الإسلامية تشرف باحتضان كرسي دراسات المسجد النبوي الشريف الذي سيحقق خدمةالمسجد النبوي حسياً ومعنوياً من خلال الشراكة بين الجامعة الإسلامية والرئاسةالعامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي وهي تتويج لفكرة هذا الكرسي التي بدأتمنذ أكثر من ثلاث سنوات، وتم دعمه من قبل الشيخ يوسف العطير مشكوراً.  وأضافالعبيد: وانطلاقاً من هذه الورشة التأسيسية التي نأمل أن تفيد مخرجاتها في خدمةأهداف الكرسي ورؤيته ورسالته لأجل خدمة المسجد النبوي بشكل قابل للتطبيق.

 

 

 

 

 

ورفع مدير الجامعة الإسلامية عبارات الشكروالامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولسمو ولي عهدهالأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الوزراءوزير الداخلية، ولسمو ولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بنعبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ولصاحب السمو الملكيالأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، والشكر موصول لمعالي وزير التعليم الدكتور عزامالدخيل على ما تجده الجامعة من الرعاية والدعم والمؤازرة

 

 

 

 

 

من جانبه رفع معالي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بنعبدالعزيز السديس شكره وتقديره لمقام خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين،وسمو ولي ولي العهد، وسمو أمير منطقة المدينة المنورة على ما يجده الحرمان الشريفانمن رعاية واهتمام قل نظريها.

 

 

 

 

 

وأضاف معاليه: لا يخفى على الجميع مكانة مسجدالمصطفى عليه الصلاة والسلام عبر التاريخ، وما قدمه للأمة الإسلامية من علومومعارف، ولا يزال يحظى بالرعاية من قبل ولاة الأمر وما إسناد الإشراف على رعايتهبالرئاسة العامة منذ نصف قرن إلا دليلاً على ذلك، وفي ظل أوجه العناية بالحرمينالشريفين ينبغي أن تتكاتف الجهود للقيام بشؤون المسجد النبوي على أكملوجه.       

 

 

 

 

 

وبيّن معالي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السيديس أنمن يبحث عن التطوير والتميز لن يجد أفضل من الجامعات وفي مقدمتها الجامعة الإسلاميةالتي لها منزلتها المرموقة والتي شرفت الرئاسة بالتعاون معها على إيماناً برسالةالتطوير المبني على الدراسات العلمية وإن إنشاء هذا الكرسي في رحاب هذه الجامعة هومنعطف أكاديمي مهم في مستوى الدراسات التي تقدم للحرمين الشريفين.

 

 

 

صرّح بذلك أستاذ كرسي دراسات المسجد النبويبالجامعة الإسلامية الدكتور سليمان بن عبدالله الرومي الذي قال إن هذا الكرسي يهدفإلى إبراز خصائص وفضائل المسجد النبوي والإسهام في تطوير الخدمات المقدمة لقاصديهمن خلال الدراسات والبحوث العلمية، كما يهدف الكرسي إلى إبراز جهود المملكة فيالعناية بالمسجد النبوي وعمارته وتوسعته، وكذلك في تحسين الأداء للمؤسسات العاملةفيه.

 

 

 

 

 

وأضاف الرومي: اشترك في هذه الورشة التأسيسيةأكثر من خمسين مهتماً بشؤون المسجد النبوي من أكاديميين ومهندسين ورجال أمنوإداريين وإعلاميين وأثرت مخرجات الورشة ما سوف تقوم عليه الخطة الإستراتيجيةللكرسي خلال السنوات الثلاث القادمة بإذن الله.

 

 

 

 

;